خرج رئيس شرطة مونتريال فادي داغر (Fady Dagher) يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 في مؤتمر صحفي بمقر الشرطة للدفاع عن جهوده لتغيير ثقافة الجهاز، بعد سلسلة من الفضائح التي هزت ثقة الجمهور. وقال داغر إنه يشعر بالإهانة من كل ما كُشف عنه داخل صفوف شرطته، متعهدا: «أعدكم بشيئين: الحقيقة، وأن الأفعال غير المقبولة لن تفلت أبدا من العقاب».
وجاء المؤتمر بعد إعلان الشرطة عن تحقيق جنائي في حق موظف يشتبه في إتلافه أدلة في ملف عنف منزلي يعود إلى عام 2025، إضافة إلى إيقاف موظف آخر في المحطة 21 وسط المدينة بسبب سلوك تمييزي وعنصري محتمل مرتبط بتحقيقات المحطة 39 في مونتريال-نور. وأوضح داغر أن الشرطة طلبت من الادعاء العام مراجعة أفعال مشرفين اثنين في القضية، لكن النيابة خلصت إلى عدم وجود أدلة على ارتكابهما جريمة.
وفي تحديث عن وحدة الدوريات الليلية في المحطة 39، التي فككها داغر في يونيو بعد اتهامات بسلوك عنصري، قال رئيس الشرطة إن 5 من عناصر الوحدة البالغ عددهم 16 سُمح لهم بالعودة إلى مهامهم العادية، بينما لا يزال 3 في إجازة. كما أكد أن 4 ضباط من الوحدة أُوقفوا عن العمل، وأن ضابطين من المحطة 21 أُوقفا في 19 أغسطس و8 سبتمبر.
وأضاف داغر أن حادثة التبول المزعومة على أشخاص بلا مأوى، المنسوبة إلى أحد ضباط المحطة 21، تخضع لتحقيق من هيئة الرقابة المستقلة على الشرطة في كيبيك، بينما يخضع الضابط الثاني لتحقيق جنائي بسبب التقاطه صورا ساخرة لموقوفين في أوضاع مهينة. وشدد على أن الإيقافات وإعادة التكليف بمهام إدارية تدابير احترازية وليست أحكاما بالإدانة.
من جهتها، أقرت عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا (Soraya Martinez Ferrada) بأن تغيير ثقافة الشرطة سيستغرق وقتا، قائلة: «علينا أن نعيد الثقة إلى المواطنين». ويأتي المؤتمر في وقت تواصل فيه الشرطة تحقيقاتها الداخلية، بينما يؤكد داغر أن أي تجاوز جديد سيواجه بالعقاب دون تهاون.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.