طالبت كيبيك سوليدير، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بإجراءات ملموسة وسريعة في شرطة مونتريال (SPVM)، بعد مزاعم إتلاف أدلة في ملف عنف منزلي وإعلان رئيس الشرطة فادي داغر (Fady Dagher) عن تحقيقات أخرى جارية.
وقالت روكسان ميلو (Roxane Milot)، المسؤولة عن ملف الأمن العام في الحزب، إنها تشعر بالصدمة والتصميم على كشف الحقيقة كاملة حول هذه الوقائع وأسبابها المنهجية، مضيفة أن ما يظهر، بعد العنصرية وعدم احترام الكرامة الإنسانية والتجاوزات، هو أن منظومة كاملة داخل شرطة مونتريال تحتاج إلى إعادة بناء.
وأشارت ميلو إلى أن مركزين للشرطة على الأقل معنيان بالقضايا المطروحة، متسائلة عن عدد المراكز الأخرى التي قد تكون مشمولة، ومؤكدة أن الحزب يتوقع أفعالا ملموسة وسريعة من الشرطة.
ويأتي هذا الموقف غداة إعلان رئيس شرطة مونتريال عن فتح تحقيق جنائي يتعلق بموظف شرطة يشتبه في ارتكابه أفعالا تندرج تحت خيانة الأمانة وعرقلة العدالة في ملف عنف منزلي يعود إلى عام 2025، إضافة إلى إيقاف موظف آخر في المركز 21 عن العمل بسبب سلوك تمييزي وعنصري محتمل مرتبط بملف المركز 39 في مونتريال-نور.
وأكدت الشرطة أن هذه التدابير احترازية وليست أحكاما بالإدانة، وأن التحقيقات ما زالت جارية، بينما لم تكشف عن هوية الموظفين المعنيين حماية للتحقيقات وخصوصية الأفراد.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.