يستعد رئيس شرطة مونتريال فادي داغر لعرض آخر مستجدات سلسلة من التحقيقات الداخلية التي تهز جهاز الشرطة في المدينة، وذلك بعد الكشف عن اتهامات جديدة بسوء سلوك طالت ضباطا في محطتين مختلفتين.
وقالت شرطة مونتريال في بيان إن ضابطا قد يواجه تهما جنائية بعد اتهامه بإخفاء أدلة مرتبطة بقضية عنف منزلي وقعت في عام 2025. وذكرت إذاعة راديو-كندا يوم الخميس أن الضابط الذي استجاب لنداء مرتبط بالعنف الزوجي متهم بمحو أدلة قدمتها الضحية، فيما أشارت التقارير إلى أن الضابط كان يعرف الشخص المتهم بالاعتداء.
وأوضحت الشرطة أن الضابط المعني، وهو من المحطة 39 في مونتريال-نور، نُقل إلى مهام إدارية من دون أي تواصل مع الجمهور طوال فترة التحقيق. وأضافت أن الاتهام الجديد ظهر خلال التحقيق الجاري في المحطة 39، التي فُككت وحدة الدوريات الليلية التابعة لها في يونيو بعد اتهامات بسلوك عنصري، من بينها الاحتفاظ بشعر مواطنين من أصول عرقية مختلفة كـ«تذكارات».
وفي المحطة 21 وسط المدينة، أوقف ضابط آخر منذ أسابيع عدة في إطار تحقيق في أفعال تمييزية وعنصرية محتملة مرتبطة بتحقيقات المحطة 39. وكانت المحطة 21 نفسها في قلب جدل منفصل هذا الشهر، بعد اتهام ضابط بالتبول على أشخاص بلا مأوى، واتهام ضابط آخر بالتقاط صور ساخرة لموقوفين في أوضاع مهينة.
وأكدت الشرطة أنها على تواصل مع مديرية الادعاء الجنائي في كيبيك (DPCP) لتحديد الخطوات المقبلة. وكان من المقرر أن يعقد داغر مؤتمرا صحفيا عند الساعة 1 بعد الظهر يوم الجمعة لتقديم تحديث شامل حول هذه الملفات.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.