افتتحت في مونتريال يوم الخميس 29 أكتوبر قمة كندا والاتحاد الأوروبي التي تستمر يومين، ويستضيفها رئيس الوزراء مارك كارني (Mark Carney) بمشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen) ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (António Costa).
وقالت فون دير لاين في كلمة ألقتها في مونتريال إن كندا لا يمكن أن تصبح عضوا كاملا في الاتحاد الأوروبي لأسباب جغرافية، لكن الطرفين يريدان رفع علاقتهما إلى أعلى مستوى ممكن، ووصفت الشراكة المقترحة بأنها تقترب من العضوية أكثر من أي خطوة سابقة.
وأسقطت مسودة الإعلان المشترك للقمة عبارة «عضو منتسب» التي كانت قد اقترحتها فون دير لاين، بطلب من ألمانيا ودول أعضاء أخرى، واستبدلتها بصيغة «ارتباط أوثق من أي وقت مضى»، بينما أكد كارني أن اسم الشراكة لا يهم بقدر ما يهم مضمون التعاون.
وتشمل مجالات التعاون المطروحة الدفاع والفضاء والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي والقدرة الحاسوبية والتجارة الرقمية، مع اتفاقات مرتقبة يوم الجمعة، إضافة إلى منتدى أعمال عقد يوم الخميس بمشاركة قادة أعمال أوروبيين وكنديين.
ويأتي هذا التقارب في سياق سعي كندا إلى تنويع شراكاتها منذ فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) رسوما جمركية على السلع الكندية، علما أن كندا والاتحاد الأوروبي مرتبطان منذ 10 سنوات باتفاق التجارة الحرة CETA الذي يلغي الرسوم على 98% من السلع المتبادلة.
ومن المقرر أن يختتم القادة القمة بمؤتمر صحفي مشترك، على أن تتواصل أعمال تحديد شكل العلاقة الجديدة حتى قمة مقبلة العام المقبل.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.