تفتتح اليوم في مونتريال قمة تجمع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen) ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (António Costa)، وتستمر يومين.
وكان الهدف من القمة رفع الشراكة بين كندا والاتحاد الأوروبي إلى مستوى غير مسبوق، لكن بروكسل ستتخلى، بحسب دبلوماسيين، عن وصف كندا بأنها «عضو منتسب» في الاتحاد، بعدما أبدت دول أعضاء تحفظات على مفهوم لا يعرفه أي معاهدة أوروبية.
واقترحت فون دير لاين الفكرة في منتصف سبتمبر، لكن ألمانيا قادت مجموعة دول اعتبرت أن المفهوم بلا سند قانوني ولم يبلور بعد، فاستعيض عنه في مشروع الإعلان الختامي بصيغة «ارتباط أوثق باستمرار» بكندا، دون بلوغ العضوية.
وقال كارني يوم الثلاثاء إن «الاسم الدقيق» للتقارب ليس الأهم، بل «الفرق الذي سيمثله في حياة الكنديين»، فيما تمسكت فون دير لاين يوم الأربعاء بفكرة بدء النقاش حول جعل كندا أول عضو منتسب في الاتحاد.
وبعيدا عن الجدل حول التسمية، يهدف الاجتماع إلى توسيع التعاون في المعادن الاستراتيجية والتجارة الرقمية والبحث وتنقل الشباب، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي والدفاع والأمن الاقتصادي، في عالم تهيمن عليه الولايات المتحدة والصين.
كما يتوقع أن يكشف يوم الجمعة عن اتفاق في التجارة الرقمية وتعزيز التعاون في تنظيم الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى احتمال تمويل البنك الأوروبي للاستثمار مشاريع كندية في استخراج المعادن.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.