أفادت شبكة سي بي سي (CBC) بأن 6 كنديين أصيبوا وفقد كندي واحد في تصادم قطاري السرعة الفائقة الذي وقع قرب بلدة أوردا (Urda) في مقاطعة توليدو (Toledo) بوسط إسبانيا يوم 28 أكتوبر، في تطور جديد يضيف بعدا كنديا إلى واحدة من أخطر كوارث السكك الحديدية في أوروبا منذ أكثر من عقد.
وكان قطار فائق السرعة تابع لشركة رينفي (Renfe) الحكومية قد اصطدم من الخلف بقطار متوقف تابع لشركة إيريو (Iryo) الخاصة على خط مدريد-إشبيلية، ما أدى إلى خروج عربات عن مسارها وسقوط بعضها أسفل جسر مرتفع. وكان على متن القطارين معا 544 راكبا، بينهم 397 على قطار رينفي و 147 على قطار إيريو، وأكدت السلطات مقتل 68 شخصا على الأقل وإصابة نحو 80 آخرين، مع تحذير من احتمال ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث.
وقال وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي (Óscar Puente) إن إشارة حمراء صدرت بسبب عطل في نظام الاتصالات الحاسوبي أوقف حركة القطارات تلقائيا، لكن قرارا خاطئا اتخذ بعد ذلك بإعادة تشغيل قطار رينفي رغم الإشارة، ما يضعه في قلب التحقيق الجاري. وأعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز (Pedro Sánchez) الحداد وتعهد بتحقيق كامل وبمعالجة أي إخفاقات تظهر، مؤكدا أن إسبانيا كلها في حداد.
ويعد الحادث ثاني تصادم مميت لقطارات السرعة الفائقة في إسبانيا خلال عام 2026، بعد حادث أداموز (Adamuz) في يناير الذي أودى بحياة 45 شخصا، ولا يزال التحقيق فيه مفتوحا. كما علّقت خدمات القطارات فائقة السرعة بين مدريد ومنطقة الأندلس في أعقاب الكارثة، بينما تواصل فرق الطوارئ تمشيط العربات المدمرة بحثا عن ناجين أو ضحايا إضافيين.
ولم تعلن السلطات الكندية حتى الآن مزيدا من التفاصيل عن هوية المصابين الستة أو المفقود، ولا عن طبيعة إصاباتهم، في وقت تتابع فيه العائلات الكندية تطورات الحادث بقلق، بينما ينتظر أن تصدر تحديثات رسمية إضافية مع تقدم عمليات الإنقاذ والتحقيق.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.