أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) أنه سيسافر إلى سانت جونز (St. John's) في أنتيغوا وبربودا (Antigua and Barbuda) من 2 إلى 4 نوفمبر 2026، للمشاركة في اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث (CHOGM).
وقال كارني إن كندا تعمق شراكاتها لخلق فرص اقتصادية جديدة وبناء عالم أكثر مرونة وأمنا وازدهارا، وإن الكومنولث يظل ثابتا في عالم أكثر خطورة وتقلبا، حيث تجمع دوله الـ 56 بين منطقة الكاريبي وأوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وفي القمة، سيلتقي كارني قادة الكومنولث لتعميق روابط التجارة والاستثمار وتسريع التعاون في مجال القدرة على مواجهة تغير المناخ والطاقة المتجددة، كما سيناقش التحديات الجيوسياسية الملحة والاتجاه المستقبلي للكومنولث، بما في ذلك تعزيز الأمن الجماعي.
ونقل البيان عن كارني قوله: «في عالم أكثر خطورة وانقساما، تقترب كندا من شركائها في الكومنولث. نحن نحول قيمنا المشتركة إلى قوة مشتركة، ونوسع التجارة ونعمق التعاون المناخي لبناء مستقبل أكثر أمانا وازدهارا لشعوبنا».
ويجمع الكومنولث 56 دولة تمثل 2.7 مليار شخص، وتعد كندا ثاني أكبر مساهم مالي فيه. والقمة، التي تعقد كل سنتين، تجمع رؤساء الحكومات والوزراء وممثلين عن الأعمال والمجتمع المدني والشباب، وستكون هذه أول مشاركة لكارني فيها.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.