أكد رئيس وزراء كيبيك بول سان-بيير بلاموندون (Paul St-Pierre Plamondon) صباح يوم الأربعاء 28 أكتوبر أن تغيير الساعة المقرر في نهاية هذا الأسبوع قد يكون الأخير في المقاطعة، قائلا إن ليلة السبت إلى الأحد ستشهد «على الأرجح» آخر مرة يؤخر فيها سكان كيبيك ساعاتهم.
ووفق ما كشفه مكتب صحيفة «لو جورنال دو مونريال» (Le Journal de Montréal) البرلماني، تعتزم حكومة الحزب الكيبيكي (PQ) إلغاء التنقل نصف السنوي بين التوقيت الصيفي والتوقيت العادي، على أن تودع وزيرة العدل ماري-كلود سارازان (Marie-Claude Sarrazin) قريبا مشروع قانون لتعديل قانون التوقيت القانوني. ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي قوله باختصار: «انتهى الأمر».
وقال سان-بيير بلاموندون إن حكومته تنوي التصرف «بشكل صحيح وذكي»، وإنها ستستمع إلى المختصين للتحقق مما يبدو إجماعا علميا على أن هذه الممارسة مضرة بالصحة وتسبب صعوبات في التأقلم لدى الأطفال. وأضاف أن هذه المشاورات ستبدأ في الأشهر المقبلة في إطار لجنة برلمانية قصيرة، وستحدد ما إذا كان الأفضل اعتماد التوقيت الصيفي أو التوقيت العادي بشكل دائم.
ويعني ذلك أن سكان كيبيك سيؤخرون ساعاتهم مرة أخيرة في نهاية هذا الأسبوع، بعد عيد الهالوين، لكنهم قد يضطرون إلى تقديمها مرة أخيرة في الربيع المقبل إذا اختارت الحكومة في النهاية التوقيت الصيفي الدائم. أما التوقيت الصيفي فيمنح أمسيات مضيئة أطول، بينما يتيح التوقيت العادي شروق الشمس في وقت أبكر، وهو ما يفيد أصحاب الأعمال الصباحية.
وكانت حكومة الائتلاف من أجل مستقبل كيبيك السابقة قد استشارت السكان قبل عامين، فشارك نحو 214000 شخص، وأيد 91% منهم إنهاء تغيير الساعة، وفضل 72% من المؤيدين للإلغاء الاحتفاظ بالتوقيت الصيفي طوال السنة، لكن الحكومة لم تتابع النتائج بإجراء عملي. وبإلغاء هذه الممارسة، ستنضم كيبيك إلى مقاطعات وأقاليم أخرى اتخذت خطوات مماثلة، من بينها مانيتوبا وكولومبيا البريطانية ويوكون والأقاليم الشمالية الغربية وألبرتا وساسكاتشوان.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.