MARK TV by Mark Alsaade
الرئيسية / مونتريال
مونتريال

مونتريال (Montréal): قلق متزايد مع اقتراب الشتاء من انتشار الملاجئ المؤقتة التي يبنيها المشردون في الغابات

تاريخ النشر: 2026-10-28 • دقيقتان قراءة • المصدر: CBC News • كُتب بواسطة Mark Alsaade • تاريخ المصدر الأصلي: 2026-10-28
مونتريال (Montréal): قلق متزايد مع اقتراب الشتاء من انتشار الملاجئ المؤقتة التي يبنيها المشردون في الغابات

في عمق غابة ستاينبرغ (Steinberg) في حي مرسييه-هوشلاغا-ميزونوف (Mercier-Hochelaga-Maisonneuve) شرق مونتريال، يبني جوسلين موتار (Jocelyn Motard) ملجأ يأمل أن يمنحه مساحة ودفئا أكبر من الخيمة التي يعيش فيها منذ سنوات. وهو ليس وحده: فعدد متزايد من سكان مونتريال بلا مأوى يبنون ملاجئ مؤقتة من المنصات الخشبية والأغطية البلاستيكية والحبال ومواد العزل.

وبعض هذه المنشآت أشبه بأكواخ صغيرة منها بخيام، إذ يسعى أصحابها إلى جعلها دافئة بما يكفي للعيش فيها طوال الشتاء، حتى أن بعضها مجهز بمولدات كهرباء وألواح شمسية، ما يثير مخاوف من مخاطر الحرائق ومشاكل أخرى تتعلق بالسلامة. وتقول السلطات إن أنظمة التدفئة المؤقتة قد تشكل خطر حريق، وإن رجال الإطفاء يتلقون بانتظام نداءات لفحص هذه المنشآت، وقد لا يكون أمامهم خيار سوى تفكيك بعضها.

وقال مارتن غيلبو (Martin Guilbault)، رئيس قسم في خدمة إطفاء مونتريال، إن هناك نداءات منتظمة تتعلق بحرائق نفايات أو نيران مشتعلة عندما يلجأ سكان المخيمات إلى هذه الوسائل للتدفئة. وأضاف أنه غير متأكد من عدد الملاجئ التي سيتعين إزالتها، لكن الأمر سيتم على أساس كل حالة على حدة، قائلا: «إذا اضطررنا للتدخل من أجل سلامة الناس، فسنفعل».

من جهتها، قالت عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا (Soraya Martinez Ferrada) إن المدينة بحاجة إلى التمييز بين المخيمات المؤقتة والمنشآت غير الآمنة للسكن الدائم، مؤكدة أن «وضع قواعد للمخيمات يتعلق بإدارة مساحات مؤقتة، لكن لا يمكننا قبول مساحات دائمة غير آمنة». وأضافت أن خدمة الإطفاء دربت نحو 130 شخصا يعملون مع المشردين، ليكونوا قادرين على التعرف على المواقف الخطرة وتقديم حلول فورية.

أما ماثيو بيرس (Matthew Pearce)، الرئيس التنفيذي لمنظمة «أولد برويري ميشن» (Old Brewery Mission)، فقال إن تزايد عدد الأكواخ المؤقتة يعكس مشكلة أوسع: فالناس الذين يعانون من التشرد تنفد خياراتهم مع امتلاء الملاجئ وطول قوائم انتظار السكن الاجتماعي. وأضاف أن من يعيشون في المخيمات لا ينبغي توجيههم ببساطة إلى الملاجئ إذا كانوا قادرين على العيش باستقلالية، بل يجب «منحهم مساكن».

وتقول سلطات مونتريال إنها تعتزم مناقشة القضية في قمة مقبلة حول التشرد، والعمل مع حكومة المقاطعة على خطة لمعالجتها. أما موتار، فلا يزال هدفه العثور على منزل دائم، وحتى ذلك الحين يبقى الملجأ الذي يبنيه في الغابة أقرب شيء لديه إلى منزل.

اقرأ المصدر الأصلي ↗
أهم الأخبار توصلك قبل الكل

اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.

مشاركة الخبر
واتساب X فيسبوك

اقرأ أيضاً

الحزب الكيبيكي (PQ) سينهي تغيير الساعة في كيبيك (Québec): «ستكون هذه آخر مرة نؤخر عقارب الساعة»كارني (Carney) يتهم حكومة الحزب الكيبيكي بترك «كرسي فارغ» في عشاء مع الاتحاد الأوروبي (EU)مطار مونتريال (Montréal): وكلاء التفتيش يرفضون عرض غاردا (Garda) وينظمون احتجاجا يوم الجمعة