اتهم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) حكومة الحزب الكيبيكي (Parti Québécois) بترك «كرسي فارغ» في عشاء مع الاتحاد الأوروبي (EU)، وفقا لتقرير نشرته وكالة الصحافة الكندية (The Canadian Press) ليل الاثنين 27 أكتوبر.
ويأتي الاتهام في ظل توتر متصاعد بين أوتاوا وكيبيك قبل قمة كندا والاتحاد الأوروبي المقررة في مونتريال (Montréal) يومي 29 و30 أكتوبر، وهي قمة سبق أن أثارت خلافا حول تمثيل كيبيك ومنبر الكلمة فيها.
ووفقا للتقرير، لم يشارك رئيس وزراء كيبيك الجديد بول سان-بيير بلاموندون (Paul St-Pierre Plamondon) في اجتماع عقد يوم الاثنين بين الحكومة الفيدرالية ورؤساء حكومات المقاطعات والأمم الأولى، بينما تحدث في اليوم نفسه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (Emmanuel Macron).
وردت ماري-كلود سارازان (Marie-Claude Sarrazin)، وزيرة العدل والشؤون الحكومية الكندية في حكومة كيبيك، بأن الموقف الفيدرالي «يذكرنا بأن المقاطعة بحاجة إلى أن تكون مسؤولة بالكامل في بيتها». ونقل التقرير عنها قولها، مستشهدة بعبارة سبق أن وجهها كارني إلى كيبيك: «عندما لا تكون على الطاولة، تكون على قائمة الطعام».
واعتبرت سارازان أن منع كيبيك من التعبير عن رأيها على أراضيها «افتقار أساسي للاحترام تجاه كيبيك وإنكار لدور جمعيتها الوطنية»، في وقت تستعد فيه مونتريال لاستضافة قادة أوروبيين في قمة ينتظر أن تتناول التجارة والطاقة والأمن.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.