أعلن المجلس الأوروبي أن رئيسه أنطونيو كوستا (António Costa) سيتوجه إلى مونتريال (Montréal) للمشاركة في القمة الـ 21 بين الاتحاد الأوروبي وكندا، المقررة يومي 29 و30 أكتوبر، حيث سيمثّل الاتحاد الأوروبي إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen)، بينما سيمثّل كندا رئيس الوزراء مارك كارني (Mark Carney).
ووفقا للمجلس، ستشكل القمة محطة رئيسية في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا، إذ من المتوقع أن يطلق القادة «تحالفا للمستقبل»، وهو إطار للازدهار المشترك والأمن الاقتصادي، مدعوما بمبادرات جديدة لتعزيز الروابط بين الشعوب وتعميق العلاقات الاقتصادية وتدعيم موقفهما المشترك على الساحة العالمية.
وسيشمل جدول أعمال القمة مجموعة واسعة من الملفات، من التجارة والمواد الخام الحرجة والرقمنة إلى الدفاع والأمن، إضافة إلى التعاون في مجالات التعليم والبحث والابتكار والشباب.
وسيقوم القادة أيضا بتقييم التقدم المحرز منذ القمة الأخيرة في 2025، التي أطلقت الشراكة الاستراتيجية وشراكة الأمن والدفاع. ومنذ ذلك الحين، عمّق الطرفان تعاونهما الاقتصادي والدفاعي، بما في ذلك عبر اتفاقية التجارة الحرة الشاملة (CETA) ومشاركة كندا في آلية (SAFE) والاستثمارات المتبادلة في الصناعات الاستراتيجية.
وقال كوستا إن الاتحاد الأوروبي وكندا صديقان قديمان وشريكان رئيسيان وحليفان استراتيجيان، وإن الرابط بينهما قوي ويزداد قوة، وإن قمة مونتريال (Montréal) سترتقي بهذه الشراكة إلى مستوى جديد.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.