سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لكيبيك تراجعا قدره 0.1% في شهر يوليو، وفقا لمعهد إحصاء كيبيك (Institut de la statistique du Québec)، وذلك بعدما كان قد تقدم بنسبة 0.5% في شهر يونيو.
ويعود هذا التراجع الطفيف أساسا إلى قطاع الخدمات، حيث سجلت تجارة الجملة انخفاضا ملحوظا بلغ 3.5%.
وفي المقابل، استمر النمو في قطاع السلع خلال يوليو، بقيادة قطاعي التعدين والبناء.
ووصف سوني سكارفون (Sonny Scarfone)، الخبير الاقتصادي في ديجاردان (Desjardins)، تراجع يوليو بأنه ليس مدعاة للقلق.
وعلى مستوى كندا ككل، استقر النمو عند 0% في يوليو، ما يضع أداء كيبيك في سياق وطني اتسم هو الآخر بالجمود خلال الشهر نفسه.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.