أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت 24 أكتوبر أن شركة أودي الألمانية لصناعة السيارات الفاخرة ستستثمر 4.2 مليار دولار في أول مصنع لها لتجميع السيارات في الولايات المتحدة، قرب مدينة ماكون في ولاية جورجيا. وجاء الإعلان خلال تجمع انتخابي في مدينة بيري القريبة من ماكون، قبل نحو 10 أيام من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وسينتج المصنع الجديد 200000 سيارة رياضية متعددة الاستخدامات سنويا ويوفر نحو 4500 وظيفة، وفق ما أعلنته الشركة والمسؤولون في جورجيا. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي أن المصنع سيُجمع طرازات أودي Q7 وQ8 وQ9، وهي من أكبر سيارات الشركة وأغلاها ثمنا، والمخصصة لسوق أمريكا الشمالية.
وقال ترامب للحشود إن الاستثمار دليل على أن سياساته التجارية تدفع شركات صناعة السيارات إلى نقل إنتاجها إلى الولايات المتحدة، واصفا إياه بأنه أكبر استثمار في تاريخ صناعة السيارات الأمريكية الحديث. وقال الرئيس التنفيذي لأودي غيرنوت دولنر إن الشركة تخطط لإنتاج أكبر سياراتها وأفخمها في ماكون، مضيفا: «هذا استثمار طويل الأمد لأننا نؤمن بالسوق الأمريكية».
وأوضحت أودي في بيان أن أعمال البناء ستبدأ في عام 2027 وأن الإنتاج سيبدأ في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، بينما قال ترامب في التجمع إن البناء قد يبدأ الشهر المقبل. وتستورد أودي حاليا كل السيارات التي تبيعها في الولايات المتحدة من أوروبا أو المكسيك، وكلفتها الرسوم الجمركية الأمريكية نحو 1.2 مليار يورو العام الماضي، وفق رويترز.
ويأتي الإعلان في وقت تواجه فيه مجموعة فولكسفاغن، الشركة الأم لأودي، ضغوطا من المنافسة الصينية وتراجع الطلب في أوروبا والحواجز التجارية في الولايات المتحدة، إذ تراجعت مبيعات أودي 7 بالمئة عالميا في النصف الأول من عام 2026 و16 بالمئة في الولايات المتحدة. وكانت تويوتا قد أعلنت في يوليو 2026 استثمار 3.6 مليار دولار في مصنع شاحنات في تكساس.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.