قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) يوم السبت 24 أكتوبر 2026 إن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربة جديدة إلى إيران اعتباراً من يوم الأحد، أو التوصل بدلاً من ذلك إلى اتفاق مع طهران، تاركاً الخيارين مفتوحين معاً.
ورداً على سؤال عن مدى قرب اتخاذ قرار بالهجوم، قال ترامب للصحفيين: «نحن نفكر في القيام بذلك، وربما غداً»، مضيفاً: «هناك أيضاً احتمال أن نتوصّل إلى اتفاق كبير وجميل». وتابع أن إيران تريد اتفاقاً، لكن «المشكلة هي ما إذا كانت ستلتزم به».
وقال ترامب إنه قد يضطر إلى «إنهاء المهمة» لجعل نتيجة الحرب السابقة دائمة، في إشارة إلى العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت في فبراير، والتي توقفت أعنف مراحلها بوقف لإطلاق النار واتفاق مؤقت توسطت فيه باكستان وقطر في يونيو، من دون حسم الخلاف الأساسي حول البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز.
من جهتها، ردّت طهران بقوة يوم السبت: فقد قال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية إن السفن الحربية الأمريكية لن يُسمح لها بدخول الخليج «تحت أي ظرف وفي أي وقت»، بينما وصف متحدث باسم الحرس الثوري التهديدات الأمريكية بأنها «للاستهلاك الإعلامي إلى حد كبير»، محذراً من أن رد إيران على أي ضربة سيكون «أقوى عدة مرات».
أما الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (Masoud Pezeshkian)، فحمّل الولايات المتحدة مسؤولية انهيار محادثات الاتفاق المؤقت، واصفاً الأمريكيين بأنهم «جبناء» و«أفسدوا كل شيء»، مع تأكيده في الوقت نفسه أن طهران يجب أن تواصل السعي إلى إبرام اتفاق. ولم يؤكّد ترامب صدور أمر نهائي بالهجوم، ولم يكشف أي تفاصيل عملياتية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.