نزل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما (Barack Obama) إلى ساحة المعركة الانتخابية يوم السبت 24 أكتوبر، في أول ظهور له في حملة انتخابات التجديد النصفي لهذا العام، وذلك قبل 10 أيام فقط من اقتراع 3 نوفمبر الذي سيحدد السيطرة على الكونغرس المنقسم بشدة.
وفي كليفلاند بولاية أوهايو، دعم أوباما مرشحة الحزب الديمقراطي لمنصب الحاكم إيمي أكتون (Amy Acton) والسيناتور السابق شيرود براون (Sherrod Brown) المرشح لمجلس الشيوخ، ثم انتقل إلى ميشيغان لدعم مرشح مجلس الشيوخ عبد الصمد السيد (Abdul El-Sayed) في مواجهة الجمهوري مايك روجرز (Mike Rogers).
وقال أوباما أمام الحشود: «علينا أن نقطع الدائرة الكهربائية، وأن نعيد بعض المساءلة إلى هذه الحكومة»، مضيفاً: «لم نر رئيساً يتقن الابتزاز المباشر، على حسابكم، بهذا الشكل. لم نر رئيساً مصمماً على بيع الخدمات بهذا الشكل. الآن يبدو أن الحزب يقف مع حكومة فاسدة، أو عاجزة، أو غائبة».
وسخر أوباما من مشاريع تجديد البيت الأبيض، قائلاً إن ترامب «يبدو مهووساً جداً بتجديد المنزل، وكان عليه أن يظهر على قناة HGTV»، قبل أن يطلق عبارته الأكثر تداولاً: «لقد جعل البيت الأبيض يبدو وكأن صدام حسين افتتح مصنع تشيز كيك». كما انتقد استراتيجية الإدارة تجاه إيران، معتبراً أن الحرب منحت طهران نفوذاً اقتصادياً أكبر عبر تهديداتها للملاحة في مضيق هرمز.
ولم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب التعليق، وفق رويترز. وأشار التقرير إلى استطلاع أجرته رويترز وإبسوس في أغسطس، وجد أن 63% من الأمريكيين يعتقدون أن الرئيس وعائلته حققوا أرباحاً غير لائقة من العملات المشفرة منذ عودته إلى البيت الأبيض، وأن 69% يرون أن قراراته تتأثر بمصالحه التجارية الخاصة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.