رغم قطع مفاوضات التجارة والتصعيد الجمركي، أكد رئيس الوزراء مارك كارني أنه يواصل التحدث بانتظام مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كاشفاً عن محادثة «هذا الصباح» استغرقت «وقتاً طويلاً»، إضافة إلى مكالمة هاتفية «قبل أيام».
وقال كارني إن المحادثات تناولت «جملة من القضايا»، بينها الأمن و«الحروب» في أوكرانيا وإيران، إلى جانب «العلاقات الاقتصادية الكندية-الأميركية».
وأضاف رئيس الوزراء: «لا أحد يربح في الحرب التجارية. الرسوم الجمركية تُضعف صناعتينا وتُقلل خيارات العائلات»، في إشارة إلى الرسوم الأميركية البالغة 50% على الصلب و25% على السيارات وقطع الغيار.
وكان كارني قد أعلن في أوتاوا إلى جانب رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد خطة مساعدة فيدرالية بقيمة 6 مليارات دولار لصناعات أونتاريو (الصلب والسيارات)؛ ومع 3 مليارات من أونتاريو يبلغ الإجمالي 8.7 مليارات دولار، علماً أن طبيعة هذه الأموال (جديدة أم لا) غير واضحة. وتذهب الحصة الكبرى، 5 مليارات، إلى «صندوق العمل المشترك للصلب» الجديد، بينما خُصص 2.5 مليار لصناعة السيارات الكهربائية.
وختم كارني: «لا يكفي حماية ما لدينا. يجب أن نذهب أبعد من ذلك. لتحويل اقتصادنا. لضمان مستقبلنا»، في وقت تبقى فيه التساؤلات مفتوحة حول قدرة هذه الاتصالات على كسر الجمود التجاري.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.