دشّنت شركة دوبلماير كندا مصنعها الجديد في سان-جيروم باستثمار إجمالي يبلغ 60 مليون دولار، وضعت الشركة الجزء الأكبر منه، مع مساهمة 10 ملايين دولار من «أنفستيسمان كيبيك» و3 ملايين من التنمية الاقتصادية الكندية.
والشركة النمساوية الأصل متخصصة في حلول النقل بالكابلات والنقل الجوي، وهي حاضرة في 50 دولة، وتواجه رسوماً جمركية أميركية بنسبة 50% على الصلب الكندي. أما زبونها الرئيسي فهو فرعها الأميركي في سولت ليك سيتي، وهو المصنع الأميركي الذي يتحمل فاتورة هذه الرسوم.
وكان المصنع القديم، المبني سنة 1978 والمصمم لصناعة التلفريك، قد بلغ نهاية عمره الافتراضي، فبُني المصنع الجديد على الموقع نفسه. واستغرق المشروع خمس سنوات ليرى النور، بعدما أقنع المدير العام لوك غي المقر الرئيسي بالحفاظ على 140 وظيفة في كيبيك وكندا، رغم أن نقل النشاط إلى سان-جيروم أو سولت ليك سيتي كان مطروحاً.
وقال غي إن «من الاستثنائي أن يرى مشروع كهذا النور في الظرف الاقتصادي الحالي، فليست هناك أطنان من الشركات التي تُبنى حالياً في كيبيك»، مضيفاً أنه كان أمام مفترق طرق وكان بإمكانه إغلاق الأبواب لكنه رفض أن يكون هو من يفعل ذلك.
ويأتي هذا الاستثمار في ذروة الحرب التجارية مع واشنطن، ليمثل رهاناً على قدرة كيبيك على جذب الصناعات المتقدمة رغم الضبابية، مستفيدة من كفاءاتها الهندسية وتنافسية أسعار الطاقة لديها.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.