قُتل باسكال غودرو (44 عاماً)، وهو رجل له سوابق جنائية ثقيلة، مساء الثلاثاء قبل الساعة 21:30 بقليل داخل مبنى في «شومان دي باتريوت» بسوريل-تراسي، بعد إصابته بعدة رصاصات بينها في الوجه والصدر؛ وسمع شهود عيان «ثلاث أو أربع» طلقات نارية.
وجارته المقابلة إيثيل بليه (79 عاماً)، التي تسكن منزلها منذ 60 عاماً وتعيش وحيدة منذ 15 عاماً، تعرضت لثلاث هجمات في 12 يوماً فقط، وتصف ما تعيشه بأنه «كابوس» حقيقي.
وتسلسل الهجمات كما وثقته TVA Nouvelles: في 9 أكتوبر أُلقي حجر على نافذة غرفة نومها؛ وفي 15 أكتوبر ثُقبت إطارات سيارتها ورُش منزلها بالبنزين، واعتُقل مراهق في الـ15 من عمره أُطلق سراحه لاحقاً بتعهد بالمثول أمام القضاء، وقال إنه قبل «عقداً عبر الإنترنت»؛ وفي 19 أكتوبر نحو الساعة 00:30 أُلقيت زجاجة مولوتوف على نافذتها بينما كانت تبيت عند ابنة عمها.
وتقول السيدة إنها تعيش في المنزل منذ 60 عاماً ولا تفهم ما يحدث لها، مؤكدة أنها «ليس لديها ما تلوم نفسها عليه» وأنها تعيش في خوف منذ أيام، متمنية أن ينتهي هذا الكابوس وتبقى في منزلها حتى آخر أيامها.
كما استُهدف منزل آخر على الطريق نفسه بعبوة حارقة بعد ساعات من الهجوم الأخير، وتتحقق الشرطة مما إذا كان هناك رابط بين كل هذه الأحداث. أما دافع جريمة القتل، فيُرجح أنه مرتبط بالمخدرات أو بدين بآلاف الدولارات، لكنه لم يُحسم بعد.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.