أطلقت رئيسة وزراء كيبيك كريستين فريشيت ووزير العلاقات الدولية والفرانكفونية كريستوفر سكيت، الثلاثاء، السياسة الدولية الجديدة لكيبيك تحت شعار «كيبيك يتصرف بذاته ولذاته»، في وقت يشهد فيه النظام الدولي تحولات عميقة بسبب التوترات الجيوسياسية وتصاعد الحمائية وقضايا الأمن وسباق التكنولوجيات الاستراتيجية.
وأبرز ما جاء في الوثيقة هو إدخال مبدأ «المصلحة الوطنية» إلى جانب مبدأ جيران-لاجوا التقليدي: فمن الآن فصاعداً، ستؤكد كيبيك ذاتها وتتخذ مواقف على الساحة الدولية في كل ملف يمس مصلحتها الوطنية، والتي تشمل الازدهار الاقتصادي وحيوية اللغة الفرنسية والإشعاع الثقافي وأمن الكيبيكيين والكيبيكيات وحماية سلامة الدولة والإقليم.
وترسم السياسة أولويات عمل كيبيك دولياً للسنوات المقبلة، وعلى رأسها تعزيز النفوذ الاقتصادي، والدفاع النشط عن مكانة الفرنسية والثقافة الكيبيكية، والتمسك بملفات محورية مثل المعادن الحرجة والاستراتيجية والذكاء الاصطناعي، وإقامة علاقة قوة متجددة مع الحكومة الفدرالية.
كما تنص الوثيقة على تعبئة شبكة ممثليات كيبيك في الخارج وبقية كندا أكثر من أي وقت مضى، بوصفها رافعة للنفوذ والدبلوماسية الاقتصادية والعلمية والثقافية.
ويأتي إطلاق هذه السياسة في ظل حكومة كيبيك الجديدة، ويعكس رغبة المقاطعة في التحدث بصوت واضح والدفاع عن مصالحها بنفسها وأخذ مكانها حيث تُتخذ القرارات، بحسب ما جاء في بيان الإطلاق الرسمي.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.