أكد مركز الخدمات المدرسية لريفيير-دو-نور، اليوم الثلاثاء، تعليق دراسة العشرات من تلاميذ مدرسة سان-جيروم الثانوية حتى نهاية الأسبوع، على خلفية «بلوكس» طلابي تحول يوم الجمعة الماضي إلى مشاهد فوضى داخل ثاني أكبر مدرسة ثانوية في كيبيك التي تضم نحو 3400 تلميذ.
وتحدثت وكالة QMI عن 75 تلميذا موقوفا، بينما ذكرت راديو-كندا أن العدد بلغ 78 تلميذا، في إجراء تأديبي غير مسبوق. وكانت الشرطة قد تدخلت الجمعة بعد حركات تدافع وأعمال تخريب التقطتها مقاطع فيديو انتشرت على الشبكات الاجتماعية، كما تم تقييد تلميذين بالأصفاد قبل إطلاق سراحهما، وأُخلي المبنى بعد تفعيل إنذار الحريق.
وقالت إدارة المدرسة إن شروط العودة ستُحدد حالة بحالة وفق خطورة الأفعال ودرجة تورط كل تلميذ. ولطمأنة الأسر، نُشر 8 من عناصر الأمن الخاص داخل المبنى مع تعزيز الوجود الشرطي في محيط المدرسة وداخلها، بينما أطلق أولياء أمور عريضة تطالب بعواقب واضحة وإجراءات أمنية مشددة قبل عودة الموقوفين.
وفي تطور منفصل، كشفت تي في أ نوفيل أنه عُثر في بداية الأسبوع الماضي على خراطيش بندقية صيد داخل المدرسة، قبل أيام من «البلوكس»، مؤكدة عدم وجود أي صلة بين الواقعتين. ويُشتبه في أن الحركة الطلابية تأثرت بموجة احتجاجات تلاميذ الثانويات في فرنسا، إذ كانت دعوات لتنظيم «بلوكس» تتداول على الشبكات الاجتماعية في كيبيك أيضا.
كُتب بواسطة Mark Alsaade.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.