أوتاوا — رحّب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، صباح الثلاثاء، بالنتائج الأولية لاستفتاء ألبرتا التاريخي، مؤكداً أن سكان المقاطعة الغنية بالنفط اختاروا البقاء ضمن الاتحاد الكندي بأغلبية ساحقة.
وقال كارني في بيان رسمي صادر عن مكتبه: «في 19 أكتوبر، اتخذ سكان ألبرتا خياراً واضحاً. لقد اختاروا الوحدة، والبناء معاً، والاعتناء ببعضهم البعض. وفوق كل شيء، اختار سكان ألبرتا كندا».
وأضاف رئيس الوزراء أنه «في حين يستمر فرز الأصوات على جميع الأسئلة، فإن نتائج الليلة بشأن السؤال الحاسم حول الانفصال تعني أن سكان ألبرتا وجميع الكنديين سيمضون قدماً معاً بعزم متجدد وطموح عالٍ».
وكشف كارني عن ملامح المرحلة المقبلة، قائلاً إن كندا «تؤمّن شركاء تجاريين جدد حول العالم، وتسرّع المشاريع الكبرى البانية للأمة في كل أنحاء البلاد، وتطلق العنان لكامل إمكاناتها كقوة عظمى عالمية في مجال الطاقة، وألبرتا في صميم ذلك». وختم بالقول: «كندا أعظم بكثير من مجموع أجزائها».
وبحسب النتائج غير الرسمية الصادرة عن هيئة انتخابات ألبرتا، فقد تم فرز أكثر من 1.5 مليون صوت، صوّت نحو 76% منها لصالح البقاء في كندا، مقابل نحو 24% لصالح بدء عملية قد تفضي إلى استفتاء ملزم حول الانفصال. وكانت شبكة CBC News قد توقعت فوز معسكر البقاء بفارق كبير.
من جهتها، رحّبت رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث بالنتائج الأولية، وكتبت على منصات التواصل: «لقد صوّت سكان ألبرتا من أجل ألبرتا أقوى في كندا موحّدة»، مشيرة إلى أنها ستخاطب سكان المقاطعة مساء الثلاثاء حول النتائج ومستقبل ألبرتا. في المقابل، رأى قادة الحركة الانفصالية بصيص أمل في أن ربع الناخبين على الأقل يشعرون بأن ألبرتا تستحق معاملة أفضل من أوتاوا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.