أعلن كاتب مجلس الشيوخ الكندي الاثنين أن السيناتورة باميلا والين قدّمت استقالتها من المجلس، على أن يسري مفعولها اعتباراً من 18 أكتوبر 2026. والين، البالغة من العمر 73 عاماً، تغادر بذلك الغرفة العليا قبل عامين كاملين من بلوغها سن الـ75، وهو سن التقاعد الإلزامي للشيوخ في كندا.
ولم يُكشف عن أي سبب رسمي وراء قرار الاستقالة. وكانت والين تمثل مقاطعة ساسكاتشوان منذ تعيينها في مجلس الشيوخ في 2 يناير 2009 بتوصية من رئيس الوزراء الأسبق ستيفن هاربر، لتصبح واحدة من أطول السيناتورات خدمة في المجلس.
قبل دخولها عالم السياسة، كانت والين من أشهر الوجوه الإعلامية في كندا: عملت في إذاعة CBC وصحيفة Toronto Star، ثم في شبكة CTV حيث أصبحت سنة 1985 أول امرأة تترأس مكتب أوتاوا، وقدّمت البرنامج الصباحي الشهير Canada AM. كما عُيّنت قنصلاً عاماً لكندا في نيويورك بين 2002 و2006.
لكن اسمها ارتبط أيضاً بفضيحة نفقات مجلس الشيوخ أواخر سنة 2012، إلى جانب السيناتورين مايك دافي وباتريك برازو. وقد أُوقفت عن العمل دون أجر، وأعادت أكثر من 150 ألف دولار من النفقات المتنازع عليها، قبل أن تعلن شرطة الخيالة الملكية الكندية سنة 2016 أنها لن توجّه إليها أي تهمة جنائية. وعادت والين إلى مقعدها سنة 2015 كسيناتورة مستقلة.
في السنوات الأخيرة، ابتعدت والين عن الأضواء السياسية المباشرة، وكرّست وقتها لتقديم بودكاست سياسي بعنوان No Nonsense with Pamela Wallin. ويفتح رحيلها الباب أمام الحكومة لتعيين خلف لها عن مقاطعة ساسكاتشوان في مجلس الشيوخ.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.