قال كارني في كلمته أمام البرلمان إن الجنود وأفراد الاحتياط كانوا يجرون تدريبات بالذخيرة الحية في القاعدة بينما كان حريق يشتعل في منطقة التدريب، وإن «رياحاً شرسة» دفعت النيران لتقفز نحو كيلومتر في أقل من دقيقة إلى المكان الذي تجمع فيه الجنود.
وأوضح أن 50 محققاً يعملون حالياً على الأرض من الجيش والشرطة الملكية الكندية لتحديد كيف وقعت الكارثة، مشدداً على أن سبب اندلاع الحريق لم يُحدَّد بعد وأن التحقيق ما زال جارياً.
وما زال 39 جريحاً في المستشفيات بينهم 19 في حالة حرجة، وفق المسؤولين، بينما كان الجنود يستعدون للانتشار في لاتفيا حيث تنفذ كندا أكبر عملياتها العسكرية في الخارج. ووقف النواب دقيقة صمت قبل كلمة كارني، كما أدى قادة المعارضة تحية تقدير للجنود القتلى.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.