يتوجه ناخبو ألبرتا الاثنين 19 أكتوبر إلى مراكز الاقتراع للتصويت في استفتاء يضم 10 أسئلة تتناول مستقبل المقاطعة والفدرالية والهجرة. وتبقى كل الأنظار مسلطة على السؤال العاشر الذي يعرض خيارين: أن تبقى ألبرتا مقاطعة في كندا، أو أن تُكلَّف حكومة المقاطعة ببدء الإجراءات القانونية لتنظيم استفتاء ملزم على انفصال ألبرتا عن كندا.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أقل من 25% من سكان المقاطعة البالغ عددهم نحو 5 ملايين يؤيدون الانفصال، لكن رئيس الوزراء مارك كارني الذي تدخّل شخصياً في الحملة حذّر من التهاون، معتبراً أن نسبة المشاركة ستحدد النتيجة وأن التصويت ضد كندا «مقامرة خطيرة».
وتأتي هذه الاستشارة في لحظة حساسة: حرب تجارية مع واشنطن، واتصالات بين انفصاليين وإدارة ترامب أثارت جدلاً، ودعوات من إيلون ماسك للانفصال، وفوز الحزب الكيبيكي في انتخابات كيبيك مطلع أكتوبر مع وعده باستفتاء جديد على الاستقلال.
وتبقى ألبرتا ذات وزن اقتصادي كبير، إذ تملك رابع أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، ويُتوقع إعلان النتائج في وقت مبكر جداً من صباح الثلاثاء.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.