في مؤتمر صحفي الأحد في إدمونتون، أعلن اللواء ويد راتلاند، قائد الفرقة الأولى الكندية، أن القتلى الأربعة هم الرقيب مورغان وونغ من إدمونتون، والجنود شون فاريل من برينس ألبرت، وأيدان غولدنغ من نورث فانكوفر، وهايدن لايكمارك من لانغلي. وأكد أن عائلاتهم أُبلغت جميعها.
وأوضح راتلاند أن النيران تقدّمت كيلومترا كاملا في 30 إلى 60 ثانية فقط بفعل رياح بلغت سرعتها 96 كيلومترا في الساعة، واصفا ما حدث بأنه «غير مألوف» وأنه «لم يرَ مثله من قبل»، فيما كان 85 جنديا يشاركون في تدريب قتالي عالي الكثافة استعدادا للانتشار في لاتفيا.
وأكد أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقيق، مستبعدا «أي تدخل خارجي» وفق تعبيره. وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد وصف الحادثة بأنها من أسوأ المآسي التي تطال القوات الكندية في زمن السلم، وأمر بتنكيس الأعلام فوق المباني الفيدرالية حدادا على الضحايا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.