نفّذت شرطة مدينة مونتريال (SPVM) فجر الاثنين، بالتعاون مع الشرطة الملكية الكندية (GRC) ووكالة خدمات الحدود الكندية (ASFC)، عملية أمنية كبرى في عدة مواقع في لافال وجزيرة مونتريال وروزمير، بمشاركة نحو 100 من عناصر الشرطة.
وجاءت العملية ثمرة تحقيق جنائي واسع يستهدف شبكة إجرامية منظمة ومهيكلة متخصصة في تصدير السيارات المسروقة، وهي ظاهرة تصاعدت في منطقة مونتريال الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
وشارك في التحقيق أيضاً عدة شركاء منهم شرطة مقاطعة أونتاريو (OPP) وشرطة يورك الإقليمية والإنتربول وشرطة لافال ومنظمة Équité Association، في تنسيق واسع يعكس الطابع العابر للحدود لهذه الشبكة.
وأعلنت الشرطة أن العملية تشمل عدة اعتقالات ومداهمات، وأن حصيلة أولية ستُنشر لاحقاً خلال اليوم بعد اكتمال الجزء الأساسي من العملية.
وتأتي هذه العملية في سياق تشديد السلطات الكندية على مكافحة سرقة السيارات التي تستهدف التصدير إلى الخارج، وهي قضية أثارت قلق سكان مونتريال ولافال بعد ارتفاع أعداد السرقات.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.