نفّذت شرطة مدينة مونتريال صباح اليوم الأحد عملية أمنية واسعة النطاق استهدفت شبكة إجرامية منظمة تنشط في مجال سرقة السيارات وتصديرها إلى الخارج، في واحدة من أكبر العمليات من نوعها خلال الأشهر الأخيرة.
وشارك في العملية نحو 100 شرطي وشرطية من شرطة مونتريال، بالتعاون مع الشرطة الملكية الكندية (GRC) ووكالة خدمات الحدود الكندية (ASFC). وجرت المداهمات بشكل متزامن في عدة مواقع في مدينة لافال وعلى جزيرة مونتريال وكذلك في مدينة روزمير شمال المدينة.
وأوضحت شرطة مونتريال أن العملية جاءت نتيجة تحقيق جنائي طويل استهدف شبكة إجرامية منظمة ومهيكلة تعمل في مجال تصدير السيارات المسروقة. كما شارك في التحقيق عدة شركاء أمنيين، بينهم شرطة مقاطعة أونتاريو وشرطة يورك الإقليمية والإنتربول وشرطة لافال وجمعية Équité لمكافحة جرائم التأمين.
وأشارت الشرطة إلى أن عدة اعتقالات وعمليات تفتيش كانت مقررة في إطار العملية، وأن حصيلة أولية سيتم نشرها في وقت لاحق اليوم بعد استكمال الجزء الأساسي من المداهمات.
وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد ظاهرة سرقة السيارات في منطقة مونتريال الكبرى خلال السنوات الأخيرة، حيث تحوّلت المدينة إلى نقطة انطلاق رئيسية لشبكات تصدير السيارات المسروقة نحو الخارج.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.