أظهر استطلاع رأي جديد أجرته صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع شبكة ABC News ومعهد إيبسوس تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 33 بالمئة فقط، وسط استياء متزايد من أدائه الاقتصادي وتداعيات الحرب مع إيران.
وبحسب الاستطلاع، بلغت نسبة الأميركيين غير الراضين عن أداء ترامب 66 بالمئة، بينهم 52 بالمئة يعارضونه بشدة، فيما تراجعت نسبة تأييده 4 نقاط مئوية منذ يوليو الماضي و8 نقاط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتعد نسبة التأييد الحالية أدنى من أي مستوى سجله ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى.
وأظهرت النتائج أن الضغوط الاقتصادية تمثل العامل الرئيسي وراء التراجع، إذ انخفضت نسبة تأييده في الملف الاقتصادي إلى 28 بالمئة مقارنة بـ33 بالمئة في يوليو و41 بالمئة في فبراير. وأعرب نحو ثلاثة أرباع الأميركيين عن رفضهم طريقة تعامله مع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، وقال 48 بالمئة إن أوضاعهم المالية أصبحت أسوأ مما كانت عليه عند عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025.
وفي تحول لافت، كشف الاستطلاع أن الديمقراطيين باتوا يحظون بثقة أكبر من الجمهوريين في إدارة الاقتصاد للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، وتقدموا بفارق 8 نقاط مئوية في المنافسة على السيطرة على مجلس النواب. وأبدى 58 بالمئة من الناخبين المسجلين رغبتهم في سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس لمراقبة ترامب والحد من سلطاته.
وتضع هذه النتائج الحزب الجمهوري أمام تحد كبير للاحتفاظ بأغلبيته الضئيلة في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، إذ تشير التجارب الانتخابية السابقة إلى أن انخفاض شعبية الرئيس ينعكس سلبا عادة على أداء حزبه في انتخابات منتصف الولاية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.