قالت كاتي زكريا، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، يوم السبت، إن عملها لصالح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان «شرفا»، وذلك في أول تصريح لها منذ إعفائها من المنصب بعد فترة لم تتجاوز 5 أيام، وهي أقصر مدة لمتحدث باسم البيت الأبيض في العصر الحديث.
وكتبت زكريا على منصة «إكس» مرفقة منشورها بصورة تجمعها بترامب في المكتب البيضاوي: «الرئيس ترامب رجل طيب ورائع وكريم ومراع ومتحمس ومجتهد. أتمنى لو أن المزيد من الأميركيين يقدرونه. لن يتمكن أحد أبدا من جعل أميركا عظيمة بالطريقة التي فعلها هو، وما زال يواصل القيام بها». وأضافت: «كان شرفا لي أن أعمل لصالحه».
وكان تعيين زكريا قد أثار جدلا منذ اليوم الأول، بسبب تساؤلات حول خلفيتها القانونية ومؤهلاتها للمنصب، إضافة إلى إيجازها الصحفي الأول الذي وصفه مراقبون بالمتعثر، ما عزز التساؤلات حول ملاءمتها للدور قبل أن يتدخل ترامب شخصيا.
وقال ترامب عقب الإقالة إنه شجعها على إعادة النظر في استمرارها بالوظيفة، موضحا للصحفيين قبل مغادرته إلى ولاية جورجيا أنه قال لها: «بصراحة، لو كنت مكانك، لأعدت النظر في الأمر.. يا كاتي، هل أنت بحاجة إلى هذا؟ لا أعتقد أنك بحاجة إليه».
وأضاف ترامب أن زكريا «شخص لطيف وعوملت بقسوة» من قبل وسائل الإعلام، وأنه ترك لها في البداية حرية اتخاذ القرار قبل أن يتم إعفاؤها رسميا من المنصب. ولم يعلن البيت الأبيض بعد عن خليفة لها، وسط تقارير تفيد بأنه لا استعجال في تعيين بديل.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.