نقلت وكالة رويترز السبت عن 3 أشخاص مطلعين على المناقشات الداخلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحمّل كبار مساعديه والعاملين السياسيين مسؤولية تعثر استراتيجية الانتخابات النصفية، مشككا في الإنفاق الانتخابي ومنتقدا إعادة تقسيم الدوائر ومراجعا اختيارات المرشحين، بينما يكافح الجمهوريون للاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس.
وأشارت الوكالة إلى أن ترامب، الذي لن يكون اسمه على بطاقة اقتراع 3 نوفمبر، يكرر لأنصاره أن يتصرفوا كما لو أنه مرشح، أملا في حشد الناخبين الذين قد يتغيبون عن التصويت. وقد أطلق جدولا انتخابيا مكثفا، متجنبا إلى حد كبير الاعتراف بدوره في رسم الاستراتيجية وبأن تراجع شعبيته يثقل كاهل المرشحين الجمهوريين في السباقات التنافسية.
وتركزت التوترات حول جيمس بلير، المساعد القديم الذي يدير لجنة MAGA Inc الانتخابية، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز التي كانت حتى الآن بمنأى عن الانتقادات. فقد انتقد ترامب إدارة بلير لأموال الحملة، بينما شكك مسؤولون في البيت الأبيض وحلفاء في إشراف وايلز على العملية السياسية. ووصف أحد المطلعين الوضع بأنه «فرقة إطلاق نار دائرية» حيث يلوم كل طرف الآخر.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين سيفوزون بمجلس النواب، بينما يبقى مجلس الشيوخ متقاربا جدا. وخسارة مجلس النواب ستعرقل الأجندة التشريعية لترامب في العامين الأخيرين من ولايته وتمنح الديمقراطيين سلطة استدعاء الشهود للتحقيق في إدارته.
ودافع ترامب الجمعة عن وايلز واصفا إياها بأنها «ذكية» و«قوية»، وقال إنها ستبقى في منصبها: «سوزي هنا، وستبقى هنا لفترة طويلة».
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.