تجري السلطات الفيدرالية الأميركية تحقيقات في رسائل «تحتوي على مواد مشبوهة» أُرسلت بالبريد إلى مكاتب تابعة للكونغرس ومكاتب انتخابية في أنحاء الولايات المتحدة، بحسب ما كشفته سكاي نيوز عربية نقلاً عن إخطار رسمي اطّلعت عليه وكالة أسوشيتد برس.
وكُشف لأول مرة عن التحقيق، الذي يجريه كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» وخدمة التفتيش البريدي الأميركية وشرطة الكابيتول، في إخطار صادر عن رئيس الحرس في مجلس الشيوخ، وحصلت وكالة أسوشيتد برس على نسخة منه يوم الخميس. وحثّت السلطات الجهات التي تلقّت هذه الرسائل على التعامل معها باعتبارها «من المحتمل أن تشكل خطراً».
وجاء في الإخطار المرسل إلى مكاتب مجلس الشيوخ أن مسؤولي إنفاذ القانون يعملون على اعتراض أي رسائل إضافية، لكن «من المحتمل أن تصل بعض الرسائل إلى وجهاتها». وبدا أن التهديد في الكونغرس يقتصر على مجلس الشيوخ، في حين يتابع مجلس النواب الموقف عن كثب، وفق مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته.
وفي بيان رسمي، قال «إف بي آي» إن المكتب وهيئة التفتيش البريدي «يحققان في سلسلة من الرسائل البريدية المشبوهة التي أُرسلت إلى عناوين مختلفة في أنحاء البلاد، من بينها مكاتب وزراء الخارجية في الولايات ومكاتب الانتخابات التابعة لها».
وأضاف البيان أن «بعض الرسائل احتوت على مادة مجهولة»، مشيراً إلى أن المكتب يعمل بشكل وثيق مع شركائه في أجهزة إنفاذ القانون للتعامل مع كل واقعة، ومعهم أيضاً «لتحديد هوية الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن إرسال هذه الرسائل».
وأدى وصول طرود بريدية تحتوي على «مسحوق غير معلوم» إلى إخلاء مكاتب انتخابية هذا الأسبوع في ولايتين على الأقل، هما لويزيانا وأوكلاهوما. ويأتي الإعلان عن الواقعة قبل نحو أسبوعين من انطلاق انتخابات التجديد النصفي، التي ستحدد الأغلبية الحزبية في الكابيتول خلال النصف الثاني من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.