يؤدي بول سان بيير بلاموندون ونواب الحزب الكيبيكي الـ59 اليمين الدستورية اليوم الخميس 15 أكتوبر في الجمعية الوطنية بكيبيك، في أول خطوة رسمية نحو تسلّم الحكومة الجديدة مهامها بعد فوز الحزب في انتخابات 5 أكتوبر.
وتُقام مراسم اليمين في قاعة المجلس التشريعي بفندق البرلمان، وفق الدعوة الرسمية التي وجهها الجناح البرلماني للحزب الكيبيكي، وذلك بعد أكثر من أسبوع على الانتخابات التي أوصلت الحزب إلى السلطة بحكومة أقلية من 59 مقعداً.
ومن المقرر أن يؤدي نواب الحزب الليبرالي، الذي يضم 40 نائباً ويشكل المعارضة الرسمية، اليمين يوم الاثنين 19 أكتوبر، يليهم نواب «كيبيك سوليدير» التسعة يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، ثم نواب حزب المحافظين الـ19 يوم الخميس 22 أكتوبر.
وينتظر أن يعلن بلاموندون تشكيلة مجلس الوزراء الجديد يوم الأربعاء 21 أكتوبر، في حين تستأنف الجمعية الوطنية أعمالها البرلمانية يوم الثلاثاء 17 نوفمبر، في بداية ولاية جديدة ستشهد ملفات ثقيلة على رأسها مستقبل كيبيك السياسي.
وتأتي هذه المراسم وسط اهتمام واسع من الرأي العام في كيبيك، إذ يعدّ هذا التحول السياسي الأبرز في المقاطعة منذ سنوات، مع تعهدات الحزب الكيبيكي بملفات كبرى تشمل السكن واللغة الفرنسية ومستقبل العلاقة مع أوتاوا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.