أعلنت الحكومة الكندية اليوم عن استثمار كبير في تدريب المهن والحرف، في إطار مبادرتها «Team Canada Strong» الرامية إلى بناء اقتصاد أكثر صلابة في مواجهة التحولات العالمية المتسارعة وتغير العلاقات التجارية.
الاستثمار، الذي يتجاوز 430 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، سيُضخ في برنامج التدريب والابتكار النقابي (UTIP)، وهو البرنامج الفدرالي المخصص لدعم التلمذة المهنية والحرف الماهرة في مختلف أنحاء البلاد.
وأعلن عن المبادرة وزير الدولة المكلف بالعمل جون زيروتشيلي، داعياً المنظمات الراغبة في توسيع قدرات التدريب وتحسين الوصول إلى التلمذة المهنية وجودتها إلى تقديم طلباتها. ويهدف البرنامج إلى ضمان حصول الجيل الجديد من العمال على تدريب عالي الجودة ومسارات واضحة نحو المهن الماهرة.
ويتضمن الإعلان مسارين: الأول مخصص لتوسيع البنية التحتية للتدريب، حيث يمكن للمنظمات تقديم إبداء الاهتمام بحلول 12 نوفمبر للمشاريع التي قد تنطلق في ربيع 2027، والثاني مخصص للأساليب المبتكرة لجذب متدربين جدد ودعم المتدربين نحو الحصول على الشهادات، عبر دعوة لتقديم المقترحات تنتهي في 17 ديسمبر.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن نقص العمالة الماهرة في كندا، إذ حذر نواب ليبراليون مؤخراً من أن سوق العمل قد لا يكون مجهزاً لمواكبة الطموحات الكبيرة لمشاريع البنية التحتية، ما يجعل الاستثمار في التدريب المهني أولوية وطنية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.