رفع الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، رونين بار، الأربعاء 14 أكتوبر 2026، دعوى تشهير ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مطالباً بتعويض قدره 3 ملايين شيكل (نحو 970 ألف دولار أميركي)، على خلفية تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن إخفاقات هجوم 7 أكتوبر 2023.
واتهم بار نتنياهو بتوجيه "اتهامات كان يعلم أنها كاذبة، بهدف صرف النقاش عن مسؤوليته الشخصية عن أحداث السابع من أكتوبر"، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن الدعوى. وفي وثيقة من 134 صفحة، فنّد بار اتهامات له بارتكاب "إخفاقات جنائية"، مؤكداً أنه حذّر رئيس الوزراء مراراً قبل الهجوم من تهديدات محتملة مرتبطة بحماس، وأنه اتصل بالملحق العسكري لنتنياهو قبل الهجوم استناداً إلى معلومات استخباراتية، موضحاً أنه لم يكن يملك رقم هاتف رئيس الوزراء المباشر.
ورد نتنياهو، في تصريحات نقلها حزب الليكود، قائلاً: "كان لديك رقمي على الخط الأحمر، وكان بإمكانك الاتصال بي فوراً، كما يفعل جميع رؤساء الأجهزة الأمنية"، متسائلاً: "كم من الأرواح كان بإمكاننا إنقاذها لو أنك اتصلت في الوقت المناسب؟". وكان بار قد استقال في يونيو 2025، بعدما أقرّ بإخفاق جهازه في التحذير من الهجوم، قائلاً آنذاك: "انهارت جميع المنظومات. لم يتمكن الشاباك من إطلاق الإنذار".
وتأتي الدعوى قبل نحو أسبوعين من الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر، وسط تصاعد الجدل بشأن المسؤولية السياسية والأمنية عن هجوم 7 أكتوبر. وأكدت تقارير صحفية متعددة نبأ الدعوى، مشيرة إلى أن بار يسعى من خلالها إلى كشف كامل للوثائق المتعلقة بالتحذيرات التي قال إنه وجّهها قبل الهجوم.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.