في مشهد سياسي نادر، وقف رئيسا حكومة ألبرتا السابقان جيسون كيني ورايتشل نوتلي يوم الثلاثاء جنباً إلى جنب على منصة غرفة التجارة في إدمونتون، ليشكّلا جبهة موحدة ضد الانفصال قبل الاستفتاء المقرر يوم الاثنين 19 أكتوبر.
وقال كيني، الذي هزم حكومة نوتلي الديمقراطية الجديدة عام 2019، أمام الحضور: «البلد أكثر بكثير من ميزانية عمومية. كندا مجتمع من الالتزامات المتبادلة... وما زلنا واحدة من أعظم دول العالم، ومن أكثر الأماكن المرغوبة للعيش وتربية العائلة». وأضاف أن الاستفتاء على الانفصال «سيئ للأعمال وسيئ التوقيت» في ظل الحرب التجارية الجارية مع الولايات المتحدة.
من جانبها، انضمت نوتلي إلى رئيسي الحكومة المحافظين السابقين إد ستيلماخ وأليسون ريدفورد في كتابة مقال رأي من المقرر نشره هذا الأسبوع، يحثّ ألبرتيين على رفض مقترحات رئيسة الحكومة الحالية دانيال سميث الخمسة حول الهجرة، ويدعوهم إلى «اختيار كندا».
يأتي ذلك بينما فتحت 311 مركزاً للتصويت المبكر أبوابها يوم الثلاثاء لأول أيام الاقتراع المبكر الخمسة، في استفتاء يصفه مراقبون بأنه من أكبر اختبارات الوحدة الوطنية منذ عقود. وسيصوّت الألبرتيون على ما إذا كانت المقاطعة ستبقى في كندا أو ستنتقل إلى استفتاء ثانٍ ملزم حول الانفصال.
وتقول غرفة التجارة الكندية إن كيني ونوتلي سيترأسان معاً حملتها لإبقاء البلاد موحدة، مشددة على أن الازدهار الاقتصادي يتحقق بمزيد من التعاون الاقتصادي بين المقاطعات لا بأقل منه، وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي تعيد تشكيل التجارة والاستثمار العالميين.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.