بدأت رسمياً مرحلة تسليم السلطة في كيبيك، إذ استقبلت رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها كريستين فريشات صباح الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 زعيم الحزب الكيبيكي ورئيس الوزراء المعيَّن بول سان-بيير بلاموندون في مدينة كيبيك، في أول لقاء مباشر بينهما لتنظيم الانتقال الحكومي بعد انتخابات 5 أكتوبر.
وقال بلاموندون عقب اللقاء إنه "مرتاح" لما جرى خلاله، مشيراً إلى أن فريشات عرضت عليه تعاونها الكامل من أجل انتقال "منظم" للسلطة. ووصفت صحيفة "لو جورنال دو كيبيك" اللقاء بأنه شهد تبادلات موجزة "متناغمة لكن من دون دفء" بين الطرفين، في أجواء احترافية عكست حساسية المرحلة.
وبحسب صحيفة "لا برس"، تصدّرت الحرب التجارية مع الولايات المتحدة واتفاق شيرشل فولز للطاقة مع نيوفاوندلاند ولابرادور قائمة أولويات الحكومة الجديدة، وهي ملفات اعتبرها بلاموندون الأكثر إلحاحاً في بداية ولايته على رأس حكومة أقلية.
وكان الحزب الكيبيكي قد فاز في انتخابات 5 أكتوبر بـ 59 مقعداً من أصل 127 في الجمعية الوطنية، مشكلاً حكومة أقلية، فيما مُني حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك بهزيمة تاريخية لم يحصل فيها على أي مقعد، وأعلنت فريشات استقالتها وانسحابها من الحياة السياسية.
ويُنتظر أن تتواصل لقاءات الانتقال بين الفريقين خلال الأيام المقبلة حتى أداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية، في وقت يستعد فيه بلاموندون لتشكيل أول حكومة كيبيكية بقيادة الحزب الكيبيكي منذ أكثر من عقد.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.