كشفت سجلات تمويل الحملات أن إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، أنفق نحو 366 مليون دولار خلال دورة انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026 التي بدأت في يناير 2025، منها 276 مليون دولار على الأقل منذ يوليو الماضي لدعم الجمهوريين في سعيهم للاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس.
وأكد متحدث باسم لجنة «أميركا باك» الخارقة التابعة لماسك هذه الأرقام، التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز أولا. وتوزعت التبرعات على النحو التالي: 158 مليون دولار لصندوق القيادة في مجلس الشيوخ الداعم لمرشحي الجمهوريين، و20 مليونا لصندوق القيادة في مجلس النواب، و76 مليونا للجنة «أميركا باك» نفسها، إضافة إلى 10 ملايين للجنة تدعم ترشح المدعي العام لتكساس كين باكستون لمجلس الشيوخ.
ويمثل هذا الإنفاق تحولا دراماتيكيا عن موقف ماسك في مايو 2025 حين قال إنه سيفعل «أقل بكثير» في الإنفاق السياسي مستقبلا، قبل أن يتصالح لاحقا مع الرئيس ترامب الذي كرمه الأسبوع الماضي بوسام العلوم الوطني.
ويأتي هذا الدعم في وقت يواجه فيه ماسك ضغوطا من الديمقراطيين في مجلس النواب الذين يطالبون بالتحقيق في عقود شركته «سبيس إكس» الحكومية وفي دوره السابق على رأس إدارة الكفاءة الحكومية في إدارة ترامب.
ويرى مراقبون أن تكساس تحتل موقعا مركزيا في حسابات ماسك، إذ ضخ الصندوق الداعم للجمهوريين في مجلس الشيوخ أكثر من 100 مليون دولار في السباق المحتدم هناك بين باكستون ومنافسه الديمقراطي.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.