ارتفعت حصيلة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، إلى 12 قتيلا و309 جرحى، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في بيان صدر مطلع الأحد.
وأوضحت الهيئة أن القتلى يشملون 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين أجانب: بنغلاديشيان اثنان، وواحد من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان. ويتلقى الجرحى العلاج في عدة مستشفيات، وبعضهم في حالة خطيرة. وتم تعليق العمليات في المطار مؤقتا بانتظار تقييم الأضرار وإجراءات السلامة.
وقالت جماعة الحوثي في بيان عقب الهجوم إنها مستعدة لإجراءات متبادلة مع السعودية لإبقاء المطارات والموانئ البحرية والمنشآت ذات الوظائف الإنسانية خارج التصعيد العسكري المتصاعد. في المقابل، أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بأن السعودية شنت، السبت، موجة جديدة من الغارات الجوية والصاروخية على مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، استهدفت مطار صنعاء الدولي ومناطق قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي وعدة محافظات شمالية.
من جهتها، قالت القوات الحكومية اليمنية إن أكثر من 1150 مقاتلا حوثيا "تم تحييدهم" وأكثر من 180 مركبة عسكرية ولوجستية دُمرت أو تضررت في أكثر من 1900 غارة عبر جبهات متعددة خلال 24 ساعة، وهي أرقام لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إنه سيقرر قريبا ما إذا كان سينضم إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين المدعومين من إيران، وذلك عقب الهجوم على مطار الرياض.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.