تتصاعد أزمة الديزل بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض حظر على تصدير الديزل الأميركي إلى أوروبا. وقال ترامب للصحفيين يوم الخميس إنه "ربما" يدعو الدول الأوروبية إلى السحب من احتياطياتها، وحسب وكالة أنباء رويترز فقد هدد الأوروبيين بأنه قد يفرض حظراً على تصدير الديزل الأميركي لهم.
وفي تجمع انتخابي في تكساس، قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، قال ترامب: "قد نفعل ذلك. لديهم بعض الديزل. الأسعار تنخفض". وكان ترامب قد قال يوم الأحد إنه "يفكر في" فرض حظر على صادرات الديزل الأميركي، لكنه أقر بأن ذلك قد يؤدي في الواقع إلى رفع تكلفة المنتجات الأخرى.
ورداً على التهديدات، بدأت بريطانيا محادثات أزمة مع الاتحاد الأوروبي لمناقشة مخزونات الديزل الطارئة. ومثل وزير الطاقة البريطاني مارتن ماكلوسكي بلاده في مكالمة مع أيرلندا والمفوضية الأوروبية وفرنسا وإيطاليا يوم الخميس، لمناقشة الحاجة المحتملة للإفراج عن مخزونات الوقود مع ارتفاع الأسعار بشكل صاروخي. وتستورد المملكة المتحدة ما يقرب من 55 بالمئة من الديزل الذي تستخدمه، ثلثها تقريباً من الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تقلصت فيه المخزونات العالمية من الديزل، بعدما حظرت روسيا، وهي من كبار مصدري هذا الوقود، صادراتها حتى أكتوبر. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو لن تورد الديزل إلى أسواق الطاقة العالمية، إلى أن ترفع العقوبات المفروضة على موسكو.
ويواجه الرئيس الأميركي ضغوطاً محلية متزايدة لخفض الأسعار في الفترة التي تسبق الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل، التي ستحدد من يسيطر على الكونغرس. ويأتي التصعيد وسط الغموض الذي يلف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيراته على تدفق الوقود عالمياً.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.