شهدت مدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأميركية مساء الجمعة 9 أكتوبر واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار التي عرفتها المدينة، بعدما فتح مسلح النار في حي إيست سايد قبل أن يتحصّن داخل منزل وتنتهي المواجهة بمقتله.
وبحسب وسائل إعلام محلية، بدأت الواقعة نحو الساعة 5 مساء بالتوقيت الشرقي قرب تقاطع شارعي إيست 7 وبيري، حيث وردت بلاغات عن إطلاق نار وشوهد رجل يطلق النار من مسدس خارج منزل قبل أن يتراجع إلى الداخل. وعند وصول الشرطة عُثر على امرأتين ميتتين في الشارع خارج المنزل.
فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول المنزل واستدعت وحدة التدخل الخاصة (SWAT)، وطلبت من السكان تجنّب المنطقة. وذكرت تقارير أن الشرطة استخدمت مكبرات الصوت مراراً لمطالبة المسلح بالاستسلام، بينما سُمعت طلقات نارية داخل المنزل أثناء المواجهة.
بعد اقتحام المنزل، عثرت الشرطة على ضحايا آخرين قتلى في أرجاء مختلفة منه، بينهم أطفال، كما عُثر على المسلح ميتاً متأثراً بما بدا أنه جرح ناري ألحقه بنفسه. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن 9 قتلى بينهم منفّذ الهجوم، فيما لم تؤكد الشرطة رسمياً الحصيلة النهائية ولم تكشف هويات الضحايا أو الدافع.
ووصف قائد شرطة إيري ريك لوراه المشهد بأنه من أصعب وأكثر المشاهد إيلاماً التي واجهها رجاله خلال 28 عاماً من الخدمة، فيما أكدت المدينة في بيان أن مطلق النار قُتل ولا يوجد أي تهديد مستمر على السكان، وأن التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادثة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.