كشفت مجلة "أتلانتيك" يوم الأربعاء أن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لضربات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في 3 نوفمبر، وفقاً لمسؤولَين في الإدارة، في تطور يعيد ملف الحرب على إيران إلى قلب الحملة الانتخابية.
وذكرت المجلة أن الولايات المتحدة لم تضرب إيران منذ عدة أسابيع، وأن فترة الهدوء النسبي تزامنت مع المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، إذ كان الافتراض السائد أن ترامب سيُبقي الأمور هادئة حتى 3 نوفمبر لتجنّب تذكير الناخبين بحرب لا تحظى بشعبية وتُثقل كاهل المرشحين الجمهوريين.
لكن وفقاً للمصادر، فإن بعض مستشاري ترامب يرون أن ضربات جديدة بعد أشهر من الهدوء الهش قد تُظهر القوة وتخفض أسعار البنزين قبل التصويت. وأشارت المجلة إلى أن الخطط تُطوَّر لدى القيادة المركزية الأميركية، مع إقرار حتى المؤيدين بأن ضربات محدودة وحدها لن تُعيد إيران إلى طاولة المفاوضات أو تخفض الأسعار.
في موازاة ذلك، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن كبار مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض ناقشوا مؤخراً خططاً تتضمن حملة مكثفة تمتد ثلاثة أيام. وردّ ترامب يوم الخميس عبر منشور على مواقع التواصل قائلاً إن الولايات المتحدة "لن تهاجم إيران" قبل انتخابات منتصف الولاية، متحدثاً عن "مناقشات مثمرة" مع طهران.
وكان ترامب قد قال في مقابلة مع مجلة "تايم" نُشرت مطلع أكتوبر إن تصعيد الضربات العسكرية ضد إيران "ممكن" بعد الانتخابات. وفي الشهر الماضي، أرسل البنتاغون حاملة طائرات إضافية و10,000 بحار ومشاة بحرية إلى الخليج، لتنضم إلى حاملتين موجودتين في المنطقة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.