أكدت عمدة مونتريال أنه لن يجد أي من مستأجري دار الإيواء (ميزون دو شامبر) الخاضعة لإجراءات إغلاق نفسه في الشارع، في محاولة لطمأنة السكان القلقين على مصيرهم السكني.
وتخضع دور الإيواء في مونتريال لرقابة مشددة من البلدية بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة وظروف السكن، وقد أُغلقت عدة مبانٍ من هذا النوع في السنوات الأخيرة بعد حملات تفتيش.
وتؤوي هذه الدور عادة أشخاصاً من الفئات الأكثر هشاشة، وكثير منهم لا يملك بدائل سكنية فورية، ما يجعل أي إغلاق قضية اجتماعية حساسة تتطلب تنسيقاً بين البلدية والجهات الاجتماعية.
وتعهدت العمدة بأن تعمل المدينة على إيجاد حلول سكنية بديلة لكل مستأجر متأثر، في وقت تتصاعد فيه أزمة السكن في مونتريال وتتزايد قوائم الانتظار للحصول على سكن اجتماعي.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.