تعود شبكات CNN وMS NOW وموقع بوليتيكو الإخباري إلى المحكمة الفيدرالية في واشنطن اليوم الخميس للضغط في قضيتها ضد الرئيس دونالد ترامب، متهمة إياه بانتهاك حقوقها الدستورية عبر منع صحفييها من دخول البيت الأبيض.
بدأت الأزمة في 18 سبتمبر الماضي عندما أعلن ترامب عبر منصته «تروث سوشال» حظر هذه الوسائل الإعلامية من البيت الأبيض «بمفعول فوري»، متهما إياها بنشر «أخبار مزيفة» باستمرار. وفي اليوم التالي، صودرت بطاقات الاعتماد الدائمة لصحفيي المؤسسات الثلاث ومنعوا من دخول المجمع الرئاسي.
وفي 21 سبتمبر، رفعت المؤسسات الثلاث دعوى قضائية اتهمت فيها الإدارة بانتهاك التعديل الأول الذي يحمي حرية الصحافة والتعديل الخامس المتعلق بالإجراءات القانونية الواجبة. وبعد أيام، أصدر القاضي الفيدرالي تيموثي كيلي أمرا تقييديا مؤقتا لمدة 14 يوما ألزم البيت الأبيض بإعادة الاعتمادات للصحفيين، وهو أمر ينتهي اليوم.
وتسعى المؤسسات الإعلامية الآن إلى الحصول على أمر قضائي أولي أطول يبقي صحفييها داخل البيت الأبيض حتى البت النهائي في القضية، خشية أن تعيد الإدارة فرض الحظر الكامل فور انتهاء الأمر المؤقت. من جانبها، دافعت الإدارة عن القرار معتبرة أن دخول البيت الأبيض «امتياز» وليس حقا للصحافة.
وانضم الاتحاد الأميركي للحريات المدنية (ACLU) إلى المعركة بتقديم مذكرة دعم للمؤسسات الثلاث، واصفا الحظر بأنه «انتقام غير دستوري» ضد الصحافة. ومن المتوقع أن تشهد جلسة اليوم مرافعات حاسمة حول مستقبل تغطية هذه الوسائل للبيت الأبيض.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.