أكدت كينيا تسجيل أول إصابة وأول وفاة بفيروس إيبولا على أراضيها، لرجل كيني كان يعيش في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ سنوات، حيث مرض هناك قبل أن يسافر برا إلى كمبالا ثم يطير إلى نيروبي في 3 أكتوبر عبر عنتيبي، ليتوجه مباشرة إلى المستشفى ويفارق الحياة مساء الاثنين في العاصمة الكينية.
ويتعلق الأمر بسلالة «بونديبوغيو» من الفيروس، التي لا يوجد لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج محدد. وحددت السلطات الصحية 28 شخصا خالطوا المتوفى، بينهم أفراد من عائلته وعاملون صحيون، كما تتعقب 23 راكبا و4 من أفراد طاقم الطائرة التي سافر عليها، على أن يبقى المخالطون في عزل لمدة 21 يوما.
وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في كينيا، الدكتورة نيما روسيبامايلا كيمامبو، إن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لمنع انتشار الفيروس في المجتمع. وأعلنت المنظمة أنها سلمت نحو ألف اختبار لإيبولا وألف عدة وقاية شخصية للمقاطعات الأكثر عرضة للخطر، فيما أرسلت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض فريقا رفيع المستوى لدعم كينيا.
وترتبط الحالة بتفشي إيبولا المستمر في شرق الكونغو الديمقراطية منذ منتصف مايو، الذي سجل نحو 7900 إصابة مؤكدة و3799 وفاة حتى 23 سبتمبر. وكينيا هي رابع دولة تسجل إصابة في هذا التفشي، بعد أن سجلت أوغندا 20 إصابة وفرنسا إصابة واحدة، علما أن أوغندا أعلنت انتهاء تفشيها في أواخر أغسطس.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.