أثارت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألقاها خلال تجمع انتخابي الاثنين في غراند آيلاند بولاية نبراسكا موجة غضب واسعة في كاليفورنيا، بعدما قال إن إيران يمكنها «محاولة» لوس أنجلوس وسان دييغو، وذلك في سياق حديثه عن كلفة الحرب الدائرة مع إيران على الولايات المتحدة.
وحسب تقرير لوكالة رويترز من لوس أنجلوس، فقد سارع حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم إلى إدانة التصريحات، واصفاً إياها بأنها «مجنونة وخطيرة»، في رد نشره عبر منصة إكس الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، معتبراً أن رئيساً أمريكياً لا ينبغي أن يتحدث بهذه الطريقة عن مدن أمريكية.
من جهته، قلل مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ الثلاثاء من أهمية موجة الانتقادات، رافضاً تحميل التصريحات أكثر مما تحتمل، في وقت تواصل فيه إدارة ترامب تمسكها بوقف إطلاق النار الممتد مع إيران إلى أجل غير مسمى مع استمرار الحصار البحري حول مضيق هرمز.
وتأتي هذه التصريحات في لحظة حساسة من المواجهة الأمريكية الإيرانية، إذ لا تزال المفاوضات متعثرة — فقد رفضت طهران المشاركة في جولة جديدة من المحادثات بدعوى «مطالب أمريكية غير معقولة»، فيما يواصل ترامب التلويح بخيار التصعيد العسكري ما لم تقدم إيران «مقترحاً جديداً».
ويرى مراقبون أن الجدل الجديد يعكس تصاعد حدة الخطاب الأمريكي حول كلفة الحرب، في وقت تحاول فيه واشنطن إدارة ضغوط داخلية ودولية متزايدة حول مسار الصراع مع إيران ومستقبل وقف إطلاق النار الهش.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.