أعلنت وزارة العدل الأمريكية الثلاثاء أن براينت، من مدينة بيلينغهام بولاية واشنطن، اعتقل صباحا بتهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل في دولة أجنبية. وأوضح المدعي الأمريكي بالإنابة نيل فلويد في مؤتمر صحفي في سياتل أن المتهم كان على تواصل متكرر مع منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار (18 عاما) لأكثر من ستة أشهر قبل الهجوم، وقدم لها نصائح وأموالا ووافق على بث الهجوم مباشرة على منصة تويتش لزيادة انتشاره.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، كشفت لائحة الاتهام تفاصيل عن محادثات عبر منصة ديسكورد، حيث أرسل براينت مبلغا يتجاوز 100 دولار بقليل لشراء ولاعة وحذاء، وقدم إرشادات حول تنفيذ الهجوم بأكبر أثر ممكن وكيفية إخفاء المخطط بحذف الرسائل واستخدام شبكات VPN. كما ساعد المهاجمة، بعد قتلها اثنين من أفراد عائلتها، على إصلاح سيارتها المعطلة في طريقها إلى المدرسة.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك بين مكتب التحقيقات الفيدرالي وشرطة الخيالة الملكية الكندية، حيث كشف مسؤولو الشرطة الكنديون أنهم توصلوا إلى براينت بعد الهجوم عبر معلومات من إحدى منصات التواصل الاجتماعي التي استخدمتها المهاجمة. وقال وزير السلامة العامة الكندي غاري أنانداسانغاري في أوتاوا إن الادعاءات مدمرة، مشددا على أهمية محاسبة المسؤولين.
يذكر أن هجوم فبراير الماضي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما ومساعدة تربوية، إضافة إلى والدة المهاجمة وشقيقها بالتبني، وإصابة 25 آخرين، قبل أن تعثر على المهاجمة ميتة برصاصة أطلقتها على نفسها، في واحد من أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ المدارس الكندية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.