فاز الحزب الكيبيكي يوم الاثنين بالانتخابات العامة في مقاطعة كيبيك، بحسب نتائج جزئية نقلتها وكالة فرانس برس، ليعود إلى السلطة للمرة الأولى منذ عام 2014. وبعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل الحزب الكيبيكي على 29% من الأصوات، متقدماً على الليبراليين (23%) والمحافظين (21%)، وبفارق كبير عن حزب «ائتلاف مستقبل كيبيك» الحاكم (14%). سيصبح زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيير بلاموندون، المحامي البالغ من العمر 49 عاماً والملقب «PSPP»، رئيساً جديداً لحكومة المقاطعة، في حين لم يُعرف بعد ما إذا كانت حكومته ستحظى بأغلبية أم بأقلية. وفي مونتريال، ردد أنصار الحزب أغنية «كيبيك بلداً» الشهيرة لدى إعلان النتائج. وعد الحزب الكيبيكي بتنظيم استفتاء جديد حول استقلال كيبيك، لكن بلاموندون قال إنه سينتظر نهاية ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير 2029، معتبراً أن التصعيد الحالي في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا لا يوفر «مناخاً هادئاً للتفكير في مستقبلنا». وإذا جرى هذا الاستفتاء فسيكون الثالث في تاريخ كيبيك بعد استفتاءي 1980 و1995. من جهته، امتنع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم الاثنين عن التعليق على الاقتراع، مؤكداً أنه يريد «العمل» مع أي حكومة منتخبة. وبحسب استطلاع أخير، فإن 31% فقط من سكان كيبيك مستعدون للتصويت بـ«نعم» لانفصال المقاطعة عن كندا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.