قُتل شابان وأصيب نحو 35 آخرون في إطلاق نار وقع حوالى الساعة 1:25 فجر الأحد في بلدة فيينا بمقاطعة دولي في جنوب ولاية جورجيا الأمريكية، أثناء حفل مزدحم أقيم في الشارع بمناسبة العودة إلى المدارس.
وذكر مكتب التحقيقات في جورجيا أن أكثر من 1000 شخص تجمعوا على شارع باين عندما اندلع إطلاق النار، بينما كان نواب عمدة المقاطعة يراقبون الحفل ويديرون حركة المرور عند طرفي الشارع. وهرع النواب نحو صوت الرصاص فوجدوا مصابين عدة على الأرض.
وأكد الطبيب الشرعي في المقاطعة أن الضحيتين رجلان في العشرين (20 عاماً و23 عاماً)، عُثر عليهما متوفّيين في مكان الحادث وأُبلغت عائلتاهما، بينما نُقل المصابون إلى مستشفيات إقليمية عدة لتلقي العلاج. وقال الشريف إن الطلقات انطلقت من موقعين على الأقل يبعدان نحو كتلة سكنية واحدة.
وتولّى مكتب التحقيقات في جورجيا (GBI) قيادة التحقيق بطلب من مكتب الشريف المحلي، ويُجري تشريحاً للجثتين. ولم تعلن السلطات عن أي اعتقالات أو دوافع حتى الآن، ووصفت التحقيق بأنه «نشط ومستمر».
ويُعد هذا الهجوم من أخطر حوادث إطلاق النار الجماعي في الولاية هذا العام، ويعيد إثارة الجدل حول عنف السلاح في التجمعات العامة بالولايات المتحدة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.