في سانت-جوستين بمونتريال، يشارك مراهق مبتور في مشروع استثنائي: تطوير لعبة فيديو مصممة خصيصا للأشخاص مبتوري الأطراف، حتى يتمكنوا من اللعب مثل الجميع دون حواجز تقنية.
جاءت مبادرة الشاب من تجربة شخصية، إذ قال: «أريد أن يتمكن أشخاص مثلي من اللعب أيضا». فالألعاب التقليدية غالبا ما تتطلب استخدام اليدين بالكامل، ما يحرم المبتورين من تجربة اللعب الكاملة.
ويعمل المراهق إلى جانب مطورين على تصميم واجهة وأدوات تحكم معدلة تناسب الأشخاص مبتوري الأطراف، في خطوة تهدف إلى جعل عالم ألعاب الفيديو أكثر شمولا.
القصة التي نشرتها TVA Nouvelles تسلط الضوء على دور الشباب في دفع التكنولوجيا نحو مزيد من الشمول، وتذكّر بأن الابتكار الحقيقي يبدأ أحيانا من حاجة شخصية بسيطة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.