أعلن رئيس الوزراء مارك كارني يوم 2 أكتوبر في أوتاوا عن إطلاق المجلس الوطني لرئيس الوزراء للذكاء الاصطناعي، وهو هيئة جديدة ستقدم مشورة مستقلة وعملية للحكومة حول التحول الكندي في مجال الذكاء الاصطناعي.
وسيعمل المجلس على تطوير استراتيجية الحكومة «الذكاء الاصطناعي للجميع» التي أُطلقت في يونيو، وتشمل مهامه تسريع تبني الذكاء الاصطناعي، ودعم الشركات الوطنية الرائدة، وبناء بنية تحتية سيادية، وجعل الذكاء الاصطناعي أكثر أمانا، وحماية الديمقراطية، وضمان استفادة جميع الكنديين من هذه التكنولوجيا.
ويضم المجلس نخبة من أبرز العقول والباحثين ورواد الأعمال والمستثمرين والخبراء الدوليين، ومن بين الأعضاء: أجاي أغراوال، يوشوا بينجيو، سانجا فيدلر، جون غراهام، جيليان هادفيلد، جوردان جاكوبس، إريك لامار، فاليري بيزانو، السيناتور توماس بيتفيلد، جودي توماس، لويس فاشون، ميشيل زاتلين، وباتريك بيشيت بصفة استشارية.
وقال كارني في تصريحه: «الازدهار والسيادة في عصر الذكاء الاصطناعي ملك للدول القادرة على بناء الذكاء الاصطناعي وتبنيه وحوكمته بشروطها الخاصة. هذه هي مهمة كندا، وستتطلب خبرة وقيادة من جميع أنحاء هذا المجال». وأضاف أن المجلس سيطلع الحكومة وينصحها حول «كيفية نشر الذكاء الاصطناعي بفعالية في كندا — إدارة المخاطر واقتناص الفرص».
وتستهدف الاستراتيجية تحقيق نمو اقتصادي إضافي بقيمة 200 مليار دولار وخلق 250 ألف وظيفة جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال السنوات الخمس المقبلة، ورفع نسبة تبني هذه التكنولوجيا من نحو 12% حاليا إلى 60% بحلول 2034. وكان رئيس الوزراء قد أطلق الشهر الماضي مؤسسة «التحول الرقمي لكندا» لتحديث تقديم الخدمات الحكومية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.